" كيف تغير سلوك طفلك"**********************إذا أمعنا النظر في الأساليب والطرق التي يجب إتباعها لتغيير سلوكالطفل, سنجد أنها تضم قواعد لتربية الطفل التربية الصحيحة السليمة, ومجموعة طرق لمحاولة تهذيب الطفل في حال اكتسابه لسلوكيات غير مرغوب فيها.القواعد الأساسية لتربية الطفل: هذه القواعد سهلة التطبيق وتجنب الوالدين المتاعب السلوكية التي تصدر عن أولادهما, وهذه القواعد هي:§ إثابة السلوك المقبول الجيد إثابة سريعة بدون تأجيل :ونقصد بالإثابة مكافأة الطفل على إحسانه لقيامه بالعمل بما يبعث في نفسه جانبا من الارتياح الوجداني , والإثابة تساعد على السيطرة على سلوك الولد وتطويره تطويرا سليما ومتكيفا , فهي تزيد من دافع الطفل للعمل وتحفزه ,وتؤدي إلى حدوث التعلم مادام الطفل يتوقع الإثابة عند انجاز المهمة , كما أنها تزود الطفل بنتائج عمله وتجعله يعمل بشكل صحيح لأنه سينال المكافأة عقب نجاحه مباشرة . وعند البحث عن أفضل توقيت للإثابة تبين انه الوقت الذي يعقب الفعل المرغوب به مباشرة.وللإثابة نوعان منها الإثابة الاجتماعية كالابتسامة والتقبيل والمعانقة, والأطفال يميلون إلى هذا النوع من الإثابة لان فيها مضامين عاطفية. أما النوع الثاني فهو الإثابة المادية كالألعاب والنقود ….ويجب على المربي أن يوازن بين الإثابة المادية والإثابة الاجتماعية.وللإثابة عوامل تحدد مدى فعاليتها في التحكم بالسلوك, ومن هذه العوامل الشئ المستخدم كإثابة( أي انه يجب أن تكون الإثابة متناسبة مع اهتمامات الطفل) .والفترة الزمنية التي تنقضي بين حدوث السلوك المطلوب وإعطاء الإثابة للطفل (يجب تقديم الإثابة بعد حدوث السلوك المرغوب به لان التأخير في تقديمها سيقلل من فعاليته وبالتالي سيقلل من تكرار السلوك المطلوب), وطول الوقت الذي حرم منه الطفل من الإثابة (تكون الإثابة أكثر فاعلية وقوة بحرمان الطفل منها قبل التدريب), وحجم الإثابة (حيث انه يجب استخدام الإثابة بمقادير صغيرة بحيث لا تكفي لوصول الطفل لحد التشبع , وبمقادير كافية لحث الطفل على العمل).وللإثابة طرق. فإما أن تكون بواسطة النقاط, وإما أن تكون بواسطة التعاقد.§ عدم إثابة السلوك السيئ إثابة طارئة عارضة أو بصورة غير مباشرة :إن السلوك غير المرغوب عندما يثاب يتعزز ويتكرر مستقبلا, لذا يجب الانتباه إلى هذه النقاط في هذه المرحلة وهي:- ضرورة تشجيع الطفل كلما أقدم على سلوك جيد.- تجاهل السلوك غير المرغوب.- إثابة السلوك الجيد البديل وذلك بعد تحديد السلوك غير المرغوب فيه.- مساعدة الطفل على تعلم السلوك الجيد المقبول.§ معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة:- إن أي عملية تربوية لا بد أن تأخذ بمبدأ الإثابة والعقاب في ترشيد السلوك, لكن يجب الانتباه إلى أن العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها, لان الغرض منها عدم تعزيز السلوك السيئ وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده ونفسيته. كما انه لا بد من التدرج في العقوبة من العقوبة المعنوية إلى العقوبة الحسية, فمن التوبيخ والتقريع ولهجة الصوت القاسية, إلى التنبيه لعواقب السلوك السيئ, إلى الحجز لمدة معينة, وأخيرا العقوبة الجسدية.3— مقارنة ما بين أسلوب الثواب و أسلوب العقاب:الـــــثوابالــــعــقـابالتعلم عن طريقه ثابتالتعلم عن طريقه مؤقتله اثر ايجابيله اثر سلبيايضمن تكرار وتثبيت السلوك المثاب عليهلا يضمن الكف عن السلوك المعاقب عليهلا نتائج سلبية لهله نتائج سلبية قد تكون خطيرة و ومدمرةاثر العقاب في التعليم اضعف من اثر الثواب4- الطريقة التي انتهجها الإسلام في تعديل سلوك الطفل :- معاملة الطفل باللين والرحمة هي الأصل: وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام:” يسرا ولا تعسرا وعلما ولا تنفرا”- مراعاة طبيعة الطفل المخطئ في استعمال العقوبة:على المربي أن يكون حكيما في استعمال العقوبة الملائمة والتي تتفق مع ذكاء الطفل وثقافته ومزاجه, كما عليه ألا يلجا إلى العقوبة إلا في مرحلتها الأخيرة.- التدرج في المعالجة من الأخف إلى الأشد: يجب على المربي أن يتدرج في مراحل المعالجة والتدريب التي تقوم اعوجاج الطفل وتصلح من شانه قبل اللجوء إلى الضرب.5- هناك ثلاثة عشر وسيلة لتغيير السلوك غير المرغوب فيه عند الأطفال وهي كالآتي:1- التعريض : وهو اسلوب يعطي الفرصة للطفل لمراجعة سلوكه وتصحيح خطئه دون التعرض له مباشرة , ولهذا الأسلوب فوائد منها انه يحفظ شخصية الطفل عند إخوانه ويؤدي إلى زيادة روابط الثقة والمحبة بين الوالدين, ويصحح أخطاء تربوية موجودة في أطفال آخرين.2- التوجيه المباشر: وعند استخدام هذا الأسلوب لا بد من مراعاة الأمور التالية:- مجالسة الطفل ومحاورته قبل التوجيه المباشر له.- تصحيح الخطأ مباشرة قبل أن يتحول إلى عادة يصعب التخلص منها.- مناداة الطفل بصيغة محببة له لتسهل استجابته للنصيحة.- معالجة المشكلة من أساسها ومن جذورها.- استخدام الترتيب الموضوعي والعلمي عند العلاج ,مما يساعد على الإتقان في تصحيح الخطأ- تهيئة الطفل نفسيا وفكريا لتلقي ما يؤمر به.3- التوبيخ : من الأساليب التربوية المهمة إذا استخدم بشكل صحيح , وللتوبيخ مراحل :- توبيخ الولد سرا .- عتاب الولد جهرا أمام أسرته وأصدقاءه مع مراعاة الابتعاد عن تحقير الطفل.ويكون التوبيخ بالاقتراب من الولد والنظر إلى عينيه نظرة حادة ومن ثم التعبير عن مشاعر الاستياء و مراعاة توبيخ السلوك المنافي الذي ارتكب من قبل الولد, وليس توجيه للتوبيخ إلى شخصية الولد.كما انه يجب الانتباه إلى عدم تكرار استخدام هذا الأسلوب لئلا يفقد قيمته.4- المقاطعة : تكون عن طريق مقاطعة الأسرة للولد , وهو أسلوب استخدمه النبي عليه الصلاة والسلام مع المتخلفين عن غزوة تبوك , والمقاطعة تشعر المخطئ بذنبه فيقوم بتعديله , كما أنها تشعر الفرد بأهمية الأسرة , وتبين قوة التزام وطاعة الاباء لآبائهم .5- العقاب الذاتي: وهو ترك الطفل يتحمل النتائج الطبيعية لسلوكه السيئ, فهو طريقة تعلم الطفل السلوك الملائم من خلال خبرته الذاتية دون أن يكون للأهل علاقة تفاعلية مع العقوبة.6- العقاب المنطقي: وهو اللجوء إلى معاقبة سلوك الطفل بسلوك منطقي, ونستطيع استخدام هذا الأسلوب في حال كانت النتائج الطبيعية للسلوك السيئ للطفل تعرضه إلى مخاطر.7- العقاب الغير منطقي: هو معاقبة الطفل بسلوك غير منطقي, ويستخدم هذا الأسلوب في حال عدم ملائمة تطبيق عقوبة النتائج المنطقية لأمر ما, ويدخل هذا الأسلوب ضمن إطار العقاب الخفيف الشدة.8- التشبع : ويكون بالاهتمام بالطفل عند قيامه بالسلوك المطلوب ,فيؤدي ذلك إلى تعويق السلوك غير المرغوب فيه أو وقفه. ويزيد بحث الطفل عن التدعيم من خلال قيامه بالسلوكيات المرغوبة .9- الانطفاء : هو تجاهل الطفل عندما يعمل شيئا لا نريده, مما يؤدي إلى اختفاء الكثير من السلوكيات المزعجة . ويمكن استخدام هذا الأسلوب عند محاولة الطفل الضغط على مشاعر الوالدين ليجعلهما يلبيان مطالبه وللانطفاء عيوب لا تجعله من أفضل الأساليب المتبعة لإلغاء السلوكيات غير المرغوبة, فهو ذو تأثير تدريجي, كما أن بعض السلوكيات قد يكون تجاهلها خطيرا. لهذا سنعرض بعض الأعمال الذي إذا تم القيام بها تجعل من طريقة التجاهل طريقة فعالة:- لا بد من التجاهل الفوري عند صدور السلوك غير المرغوب .- ضرورة الانتظام والاستمرار في تطبيق طريقة التجاهل .- استخدم اللغة البدنية الملائمة عن طريق تجنب الاحتكاك البصري بالطفل .- ضرورة الاحتفاظ بتعبيرات الوجه بحيث تكون محايدة .- الابتعاد عن المكان الذي حصل فيه التجاهل .10- تجنب الموقف المثير : عن طريق تجنب الظروف التي تؤدي إلى حدوث السلوك الغير مرغوب فيه .11- تشريط السلوك المخالف : وهو عبارة عن تعليم الطفل سلوك بديل يساعده على التخلص من السلوك غير المرغوب فيه .12- فرض عقوبة الحجز : وهو عبارة عن حجز الشيء الذي أدى إلى ظهور السلوك الغير مرغوب فيه .13- العقاب : يتم استخدامه بعد استنفاذ الوسائل التربوية السابقة في تعديل السلوك , ومن أنواعه : الضرب والتهديد والزجر ولصراخ , وللعقاب ضوابط يجب التزام بها منها انه يجب عدم استخدام هذه العقاب إلا في حالة حدوث الأخطاء المكررة , وتجنب التهديد بالعقوبات الصعبة التنفيذ , كما انه لا بد أن يكون العقاب على قدر الخطأ , إضافة إلى ضرورة تصحيح الأخطاء وإرشاد المتعلم إلى السلوك السليم
" كيف تغير سلوك طفلك"
**********************
إذا أمعنا النظر في الأساليب والطرق التي يجب إتباعها لتغيير سلوك
الطفل, سنجد أنها تضم قواعد لتربية الطفل التربية الصحيحة السليمة, ومجموعة طرق لمحاولة تهذيب الطفل في حال اكتسابه لسلوكيات غير مرغوب فيها.

القواعد الأساسية لتربية الطفل: هذه القواعد سهلة التطبيق وتجنب الوالدين المتاعب السلوكية التي تصدر عن أولادهما, وهذه القواعد هي:

§ إثابة السلوك المقبول الجيد إثابة سريعة بدون تأجيل :

ونقصد بالإثابة مكافأة الطفل على إحسانه لقيامه بالعمل بما يبعث في نفسه جانبا من الارتياح الوجداني , والإثابة تساعد على السيطرة على سلوك الولد وتطويره تطويرا سليما ومتكيفا , فهي تزيد من دافع الطفل للعمل وتحفزه ,وتؤدي إلى حدوث التعلم مادام الطفل يتوقع الإثابة عند انجاز المهمة , كما أنها تزود الطفل بنتائج عمله وتجعله يعمل بشكل صحيح لأنه سينال المكافأة عقب نجاحه مباشرة . وعند البحث عن أفضل توقيت للإثابة تبين انه الوقت الذي يعقب الفعل المرغوب به مباشرة.

وللإثابة نوعان منها الإثابة الاجتماعية كالابتسامة والتقبيل والمعانقة, والأطفال يميلون إلى هذا النوع من الإثابة لان فيها مضامين عاطفية. أما النوع الثاني فهو الإثابة المادية كالألعاب والنقود ….

ويجب على المربي أن يوازن بين الإثابة المادية والإثابة الاجتماعية.
وللإثابة عوامل تحدد مدى فعاليتها في التحكم بالسلوك, ومن هذه العوامل الشئ المستخدم كإثابة( أي انه يجب أن تكون الإثابة متناسبة مع اهتمامات الطفل) .والفترة الزمنية التي تنقضي بين حدوث السلوك المطلوب وإعطاء الإثابة للطفل (يجب تقديم الإثابة بعد حدوث السلوك المرغوب به لان التأخير في تقديمها سيقلل من فعاليته وبالتالي سيقلل من تكرار السلوك المطلوب), وطول الوقت الذي حرم منه الطفل من الإثابة (تكون الإثابة أكثر فاعلية وقوة بحرمان الطفل منها قبل التدريب), وحجم الإثابة (حيث انه يجب استخدام الإثابة بمقادير صغيرة بحيث لا تكفي لوصول الطفل لحد التشبع , وبمقادير كافية لحث الطفل على العمل).

وللإثابة طرق. فإما أن تكون بواسطة النقاط, وإما أن تكون بواسطة التعاقد.
§ عدم إثابة السلوك السيئ إثابة طارئة عارضة أو بصورة غير مباشرة :
إن السلوك غير المرغوب عندما يثاب يتعزز ويتكرر مستقبلا, لذا يجب الانتباه إلى هذه النقاط في هذه المرحلة وهي:
- ضرورة تشجيع الطفل كلما أقدم على سلوك جيد.
- تجاهل السلوك غير المرغوب.
- إثابة السلوك الجيد البديل وذلك بعد تحديد السلوك غير المرغوب فيه.
- مساعدة الطفل على تعلم السلوك الجيد المقبول.

§ معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة:
- إن أي عملية تربوية لا بد أن تأخذ بمبدأ الإثابة والعقاب في ترشيد السلوك, لكن يجب الانتباه إلى أن العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها, لان الغرض منها عدم تعزيز السلوك السيئ وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده ونفسيته. كما انه لا بد من التدرج في العقوبة من العقوبة المعنوية إلى العقوبة الحسية, فمن التوبيخ والتقريع ولهجة الصوت القاسية, إلى التنبيه لعواقب السلوك السيئ, إلى الحجز لمدة معينة, وأخيرا العقوبة الجسدية.

3— مقارنة ما بين أسلوب الثواب و أسلوب العقاب:
الـــــثواب
الــــعــقـاب
التعلم عن طريقه ثابت
التعلم عن طريقه مؤقت
له اثر ايجابي
له اثر سلبيا
يضمن تكرار وتثبيت السلوك المثاب عليه
لا يضمن الكف عن السلوك المعاقب عليه
لا نتائج سلبية له
له نتائج سلبية قد تكون خطيرة و ومدمرة
اثر العقاب في التعليم اضعف من اثر الثواب

4- الطريقة التي انتهجها الإسلام في تعديل سلوك الطفل :
- معاملة الطفل باللين والرحمة هي الأصل: وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام:” يسرا ولا تعسرا وعلما ولا تنفرا”

- مراعاة طبيعة الطفل المخطئ في استعمال العقوبة:على المربي أن يكون حكيما في استعمال العقوبة الملائمة والتي تتفق مع ذكاء الطفل وثقافته ومزاجه, كما عليه ألا يلجا إلى العقوبة إلا في مرحلتها الأخيرة.

- التدرج في المعالجة من الأخف إلى الأشد: يجب على المربي أن يتدرج في مراحل المعالجة والتدريب التي تقوم اعوجاج الطفل وتصلح من شانه قبل اللجوء إلى الضرب.

5- هناك ثلاثة عشر وسيلة لتغيير السلوك غير المرغوب فيه عند الأطفال وهي كالآتي:

1- التعريض : وهو اسلوب يعطي الفرصة للطفل لمراجعة سلوكه وتصحيح خطئه دون التعرض له مباشرة , ولهذا الأسلوب فوائد منها انه يحفظ شخصية الطفل عند إخوانه ويؤدي إلى زيادة روابط الثقة والمحبة بين الوالدين, ويصحح أخطاء تربوية موجودة في أطفال آخرين.

2- التوجيه المباشر: وعند استخدام هذا الأسلوب لا بد من مراعاة الأمور التالية:
- مجالسة الطفل ومحاورته قبل التوجيه المباشر له.
- تصحيح الخطأ مباشرة قبل أن يتحول إلى عادة يصعب التخلص منها.
- مناداة الطفل بصيغة محببة له لتسهل استجابته للنصيحة.
- معالجة المشكلة من أساسها ومن جذورها.
- استخدام الترتيب الموضوعي والعلمي عند العلاج ,مما يساعد على الإتقان في تصحيح الخطأ
- تهيئة الطفل نفسيا وفكريا لتلقي ما يؤمر به.

3- التوبيخ : من الأساليب التربوية المهمة إذا استخدم بشكل صحيح , وللتوبيخ مراحل :
- توبيخ الولد سرا .
- عتاب الولد جهرا أمام أسرته وأصدقاءه مع مراعاة الابتعاد عن تحقير الطفل.
ويكون التوبيخ بالاقتراب من الولد والنظر إلى عينيه نظرة حادة ومن ثم التعبير عن مشاعر الاستياء و مراعاة توبيخ السلوك المنافي الذي ارتكب من قبل الولد, وليس توجيه للتوبيخ إلى شخصية الولد.كما انه يجب الانتباه إلى عدم تكرار استخدام هذا الأسلوب لئلا يفقد قيمته.

4- المقاطعة : تكون عن طريق مقاطعة الأسرة للولد , وهو أسلوب استخدمه النبي عليه الصلاة والسلام مع المتخلفين عن غزوة تبوك , والمقاطعة تشعر المخطئ بذنبه فيقوم بتعديله , كما أنها تشعر الفرد بأهمية الأسرة , وتبين قوة التزام وطاعة الاباء لآبائهم .

5- العقاب الذاتي: وهو ترك الطفل يتحمل النتائج الطبيعية لسلوكه السيئ, فهو طريقة تعلم الطفل السلوك الملائم من خلال خبرته الذاتية دون أن يكون للأهل علاقة تفاعلية مع العقوبة.

6- العقاب المنطقي: وهو اللجوء إلى معاقبة سلوك الطفل بسلوك منطقي, ونستطيع استخدام هذا الأسلوب في حال كانت النتائج الطبيعية للسلوك السيئ للطفل تعرضه إلى مخاطر.

7- العقاب الغير منطقي: هو معاقبة الطفل بسلوك غير منطقي, ويستخدم هذا الأسلوب في حال عدم ملائمة تطبيق عقوبة النتائج المنطقية لأمر ما, ويدخل هذا الأسلوب ضمن إطار العقاب الخفيف الشدة.

8- التشبع : ويكون بالاهتمام بالطفل عند قيامه بالسلوك المطلوب ,فيؤدي ذلك إلى تعويق السلوك غير المرغوب فيه أو وقفه. ويزيد بحث الطفل عن التدعيم من خلال قيامه بالسلوكيات المرغوبة .

9- الانطفاء : هو تجاهل الطفل عندما يعمل شيئا لا نريده, مما يؤدي إلى اختفاء الكثير من السلوكيات المزعجة . ويمكن استخدام هذا الأسلوب عند محاولة الطفل الضغط على مشاعر الوالدين ليجعلهما يلبيان مطالبه وللانطفاء عيوب لا تجعله من أفضل الأساليب المتبعة لإلغاء السلوكيات غير المرغوبة, فهو ذو تأثير تدريجي, كما أن بعض السلوكيات قد يكون تجاهلها خطيرا. لهذا سنعرض بعض الأعمال الذي إذا تم القيام بها تجعل من طريقة التجاهل طريقة فعالة:

- لا بد من التجاهل الفوري عند صدور السلوك غير المرغوب .
- ضرورة الانتظام والاستمرار في تطبيق طريقة التجاهل .
- استخدم اللغة البدنية الملائمة عن طريق تجنب الاحتكاك البصري بالطفل .
- ضرورة الاحتفاظ بتعبيرات الوجه بحيث تكون محايدة .
- الابتعاد عن المكان الذي حصل فيه التجاهل .

10- تجنب الموقف المثير : عن طريق تجنب الظروف التي تؤدي إلى حدوث السلوك الغير مرغوب فيه .

11- تشريط السلوك المخالف : وهو عبارة عن تعليم الطفل سلوك بديل يساعده على التخلص من السلوك غير المرغوب فيه .

12- فرض عقوبة الحجز : وهو عبارة عن حجز الشيء الذي أدى إلى ظهور السلوك الغير مرغوب فيه .

13- العقاب : يتم استخدامه بعد استنفاذ الوسائل التربوية السابقة في تعديل السلوك , ومن أنواعه : الضرب والتهديد والزجر ولصراخ , وللعقاب ضوابط يجب التزام بها منها انه يجب عدم استخدام هذه العقاب إلا في حالة حدوث الأخطاء المكررة , وتجنب التهديد بالعقوبات الصعبة التنفيذ , كما انه لا بد أن يكون العقاب على قدر الخطأ , إضافة إلى ضرورة تصحيح الأخطاء وإرشاد المتعلم إلى السلوك السليم